نبذة عن لارى إليسون.. مؤسس شركة Oracle

-A A +A
Image

ولد رجل الأعمال الأمريكى «لارى إليسون» مؤسس شركة أوراكل العالمية للبرمجيات بمدينة نيويورك فى 17 أغسطس 1944 من أم ذات أصول يهودية، وابا كان يعمل طيارا فى سلاح الدفاع الجوى الأمريكى ولكنه تقاعد نتيجة إصابته بمرض سرطان الرئة.

يتخذ لارى من المقولة المأثورة للمحارب «جانكيز خان» نبراسا له فى حياته الشخصية وتقول «ليس النجاح وحده كافياً لى، بل يجب أيضاً أن يفشل الجميع»، وتلك الفلسفة القاتلة التى جعلت منه مديراً قاسياً وهو ما جعله يجمع ثروة بـ 43 مليار دولار على مدار 70 عاما.

بدأ لارى حياته العملية فى شركة «أمدال» خلال 1970، وفى عام 1977 أسس إليسون مع اثنين من رفقه «روبرت ماينر» و«إد أواتيز» شركتهما الخاصة باسم «سوفت وير ديفلوب منت لابس» باستثمارات تتراوح بين 1200 دولار إلى 2000 دولار، ومنذ البداية عمل إليسون كرئيس تنفيذى للشركة

فاز إليسون وشريكاه بعقد لمدة عامين لبناء نظام إدارة قاعدة بيانات رابطة لوكالة الإستخبارات المركزية (سى آى أيه)، وكان الاسم الرمزى للبرنامج هو «أوراكل»، ولكن الشركاء الثلاثة أنهوا المشروع قبل عام من الموعد المحدد، وقضوا الوقت الإضافى فى تطوير نظامهم للتطبيقات التجارية، وأطلقوا على برنامجهم التجارى اسم «أوراكل» أيضاً.

لقد تم طرح أسهم «أوراكل» للإكتتاب العام فى 1986، إذ جمعت نحو 31.5 مليون دولار، لكن فريق العمل فى الشركة من الشباب المتحمسين إعتادوا المغالاة فى إيراداتها، وتكبدت الشركة فى عام 1990 أولى خسائرها، وبدت على شفا الإفلاس.

وفى بداية عام 2004 اتجه إليسون إلى زيادة حصة «أوراكل” السوقية من خلال سلسلة من الإستحواذات، وأنفق أكثر من 25 مليار دولار فى ثلاث سنوات فقط لشراء مجموعة من الشركات الصغيرة والكبيرة المصنعة لبرامج إدارة البيانات والهوية وتخزين وتزويد البرامج، كان أبرزها الاستحواذ على شركة «بيبول سوفت» نهاية 2004 مقابل 10.3 مليار دولار.

وقبل أن يجف حبر عقد الصفقة الأولى، تغلب إليسون على الشركة المنافسة «ساب»الألمانية ليستحوذ على مطور برامج التجزئة «ريتك»، وفى غضون العام التالى استحوذت شركته أيضاً على منافستها «سيبل سيستم»، وواكب إليسون سلسلة الإستحواذات هذه بشراء مزود البرامج المعلوماتية «هيبرون سوليوشنز» فى عام 2007، وبعد عامين فى خضم الركود العالمى، تصرف إليسون مرة أخرى بجرأة، حيث استحوذ على مصنع برامج وأجهزة الكمبيوتر«صن مايكروسيستمز» مقابل 7.4 مليار دولار، ورغم خضوع لارى لعملية جراحية خطيرة، إلا أنه كان عاشقا للرياضات الخطرة مثل تسلق الجبال والتزلج على الأمواج باستخدام يخته «سايونارا» والبالغ طوله 78 قدماً.

لقد قام لارى ببناء منزلا احضر له عمالا من اليابان بتكلفة 100 مليون دولار استغرق تنفيذه 10 أعوام متواصلة، مزود ببحيرة صناعية مقاومة للزلازل، كما يمتلك مجموعات من دروع الساموراى تعود إلى القرن السادس عشر.

http://www.akhbarak.net/articles/18714818-%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%89_%D8%A...