متسابقو بي أم إكس يزودون دراجاتهم بتكنولوجيا طائرات بلا طيار

-A A +A
Image

يعمل فريق سباق دراجات بي أم إكس البريطاني على تزويد دراجاته بتكنولوجيا متطورة تستخدم في الطائرات بلا طيار، من أجل ربح أجزاء من الثانية في السباقات.

وتتمثل التكنولوجيا في تثبيت مصابيح صغيرة يعمل بالأشعة تحت الحمراء في الدراجة، التي توجه عن طريق جهاز استشعار على جنبات المضمار، فيقترح على الدراج السبل الأكثر فاعلية.

ويجري تطوير هذه التكنولوجيا بالتعاون مع شركة بي أي إي للتكنولوجيا العسكرية.

وتقول الشركة إنها طورت هذه التكنولوجيا في أول الأمر لطائرات تجارية بلا طيار، لمساعدتها على تجنب الاصطدام بأجسام طائرة أخرى.

وتم تكييفها لتتبع مسلك الدراجين وهم يقفزون في الهواء، ثم وهم يسيرون على الأرض.

وتتمنى الشركة ان يستعمل الدراجون هذه التكنولوجيا لتحسين قدراتهم الفنية واستراتيجيتهم في السباقات، استعدادا للألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو العام المقبل.

وستمنح هذه التكنولوجيا متسابقي دراجات بي أم إكس معلومات إضافية دقيقة عن كيفية تغيير السرعة عند القفز.
ويقول ليام فليبس، أحد أعضاء فريق بي أم إكس البريطاني، إن : "متسابقي دراجات بي أم إكس يسيرون بسرعة 40 كلم في الساعة، ويقضون 40 في المئة من السابق في الهواء، لذلك فإن أي جزء من الثانية مهم بالنسبة لهم، وأي نقص في لياقتهم يكون عائقا أمامهم".

ويضيف أن هذا "سيحدث ثورة في طريقة التدريب لديهم ويسمح لهم بتحليل فنياتهم بدقة عالية".

ويقدم التطبيق المعلومات في حينها للمتسابق.

ويقول كيلفن ديفيز من شركة بي أي إي: "يمكن للمتسابق الحصول على نتيجة أدائه فور إتمامه اللفة ومقارنتها بلفات أخرى، أو بأداء متسابق آخر، في يوم آخر".

ويقول ريشتارد مور، وهو متسابق شارك مع فريق اسكتلندا في ألعاب الكومنولث عام 1998، إن تزويد المتسابقين بتكنولوجيا حديثة ليس أمرا جديدا، ولكن هذه التكنولوجيا ستمنح الفريق البريطاني ميزة عن منافسيهم.
http://www.bbc.co.uk/arabic/scienceandtech/2015/05/150527_uk_cycling_tec...