المؤتمر الدولي الترجمة والأدب واللغة

رسالة الخطأ

Deprecated function :The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls في menu_set_active_trail() (السطر 2405 من /var/www/html/04newsroot/includes/menu.inc).
-A A +A
Image

عنوان الفعالية: المؤتمر الدولي بكلية الآداب جامعة حلوان بعنوان: “الترجمة والأدب واللغة” يومى 7-8 ديسمبر 2015.

الجهة المنظمة: جامعة حلوان – كلية الآداب – قسم اللغة الإيطالية بالتعاون مع كرسي الأدب العربي بجامعة روما لا سابينسا وجامعة نابولي للدراسات (اورينتالي).

الدعوة: يتشرف قسم اللغة الإيطالية بجامعة حلوان أن يدعو المختصين من جميع أقسام اللغات في الجامعات المحلية والإقليمية والدولية باسم جامعة حلوان والجامعات الأوروبية الأخرى المشاركة إلى المشاركة في المؤتمر الدولي : “الترجمة والأدب واللغة” يومى السابع والثامن من ديسمبر عام 2015 بالقاعة الكبرى (قاعة حسن حسني) بجامعة حلوان بالقاهرة.

تمهيد:

المكتبة هي مفتاح فهم هذا النوع. فعلى رفوف المكتبات تختلط المؤلفات الأصلية بالترجمات باللغات المختلفة، رغم أن المكتبة تنتمي لقارئ واحد، يتشكل وعيه ووجدانه من هذه العناصر مجتمعة، ولا يمكننا الفصل أو التمييز بينها إذا أردنا أن نفرز أيها كان أقوى أثرا على المؤلف.

الإشكالية الجدلية بين الترجمة واللغة والأدب تطرحها قراءة مغايرة للتكوين الفكري لكبار الأدباء في العالم: لنأخذ على سبيل المثال وليس الحصر نموذج طه حسين أو توفيق الحكيم في مصر، ونموذج ايليو فيتيوريني في إيطاليا، وغيرها من النماذج التي يمكن أن نجدها في أوروبا وأمريكا والصين والهند واليابان. تكشف لنا هذه النماذج أن أصحابها كان من المجيدين للغة كل منهم الأم، وكانوا أيضا يجيدون لغة أجنبية واحدة على الأقل، وترجموا عن هذه اللغة آثارا أدبية تعكس ذائقتهم الأدبية الخاصة، ثم أنتجوا أدبا خاصا بهم. هذا المنتج الأخير من المحتمل أن يكون قد تأثر في لغته باللغة الأجنبية التي يعرفها المؤلف، وقد يكون قد تأثر في تقنياته الكتابية بما رأى وعرف وترجم من آثار الأمم الأخرى.

الموضوع لا يقتصر وحسب على تأثر الكتاب المترجمين، بل يتجاوز الثأثير والتأثر إلى الانتقال الفكري واللغوي الذي يخلق هجينا فريدا على نحو ما نرى في آداب أمريكا اللاتينية التي استقبلت الثقافة الغازية وهجنت بها الثقافة المحلية لتنتج أدبا فريدا أصيلا ثريا. الموضوع لا يقتصر على نظرية التلقي وكيف يكون حظ الأديب المترجم في ثقافة أخرى، ولكنه يضمه ويتجاوزه إلى الهرمينوطيقية التي تحيل وتعلل وتؤول وتفسر الأصيل والوافد لكي تكشف في المحصلة تفرد الكاتب برسالته وأدواته.

هو الأدب إذاُ ما نبحث فيه، في جميع اللغات والثقافات وما بينها من تعدد وتماس وحركة دائبة مستمرة لا يتوقف فيها الأخذ والعطاء. وقد أخترنا أن يكون موضوع مؤتمرنا الدولي هذا هو العلاقة بين هذه العناصر الثلاثة، ونرحب بأي مشاركة تدخل في صلب الموضوع، مهما كانت اللغة التي تبحث فيها أو تبحث بها.
http://diae.net/20045